مرحبا بكم في مدرسة الثريا للحلاقة والتجميل

الممارسة

الهيدرافيشيال للوجه: كيف يعمل وما فوائده للبشرة؟

الهيدرافيشيال تقنية للعناية بالوجه تجمع بين تنظيف البشرة والتقشير السطحي وإزالة بعض الشوائب والترطيب خلال جلسة واحدة. تعرّف على مراحل هذا النوع من العناية، والنتائج التي يمكن توقعها، ومدى ملاءمته لأنواع البشرة المختلفة، والاحتياطات التي ينبغي الانتباه إليها قبل الخضوع للجلسة.

صورة توضيحية للعناية التجميلية بالوجه

ما هو الهيدرافيشيال؟

الهيدرافيشيال (HydraFacial) اسم تجاري لنظام متخصص في العناية ببشرة الوجه، يعتمد على خطوات متتابعة تشمل التنظيف والتقشير السطحي والشفط وتطبيق محاليل للعناية بالبشرة.

ويستخدم الجهاز رأساً مخصصاً يساعد على إزالة بعض الشوائب والخلايا السطحية المتراكمة، مع توزيع محاليل مختلفة بحسب المرحلة ونوع البشرة.

وتوجد تقنيات أخرى للعناية المائية بالوجه تعتمد على مبادئ مشابهة، لكنها ليست بالضرورة أجهزة HydraFacial الأصلية أو مطابقة لها في طريقة العمل والمنتجات المستخدمة.

الهدف الأساسي من هذه العناية هو تحسين نظافة البشرة وترطيبها ومظهرها، دون اعتبارها بديلاً عن العلاجات الجلدية الطبية عند الحاجة إليها.

كيف تعمل تقنية الهيدرافيشيال؟

تعتمد التقنية على الجمع بين حركة السوائل والشفط باستخدام رأس مخصص للعناية بالجلد.

ويتيح هذا الأسلوب تنفيذ عدة خطوات خلال الجلسة، مثل:

  • إزالة بعض الخلايا الميتة الموجودة على سطح البشرة.

  • المساعدة على تنظيف المسام من بعض الدهون والشوائب السطحية.

  • تطبيق محاليل ترطيب وعناية تتناسب مع البروتوكول المستخدم.

قد تختلف شدة الشفط ونوع المحاليل وترتيب الخطوات بحسب الجهاز وحالة البشرة، لذلك لا يمكن اعتبار جميع جلسات العناية المائية متطابقة.

ما مراحل جلسة الهيدرافيشيال؟

يمكن تقسيم البروتوكول المعتاد إلى ثلاث مراحل رئيسية، مع اختلاف التفاصيل بحسب النظام المستخدم.

المرحلة الأولى: تنظيف البشرة وتقشيرها

تبدأ الجلسة بتنظيف الوجه وإزالة الشوائب السطحية، ثم إجراء تقشير لطيف للمساعدة على التخلص من تراكم بعض الخلايا الميتة.

قد تتضمن هذه المرحلة محاليل تحتوي على أحماض مقشرة، مثل حمض الغليكوليك أو حمض اللاكتيك، وفق تركيبة المنتج المعتمد.

وتحتاج البشرة الحساسة أو المتهيجة إلى تقييم ملاءمة التقشير قبل استعماله، لأن شدة تأثير هذه المواد تختلف بحسب التركيز وطريقة التطبيق.

المرحلة الثانية: إزالة الشوائب والترطيب

تُستخدم تقنية الشفط للمساعدة على إزالة بعض الدهون والشوائب من سطح الجلد وفتحات المسام.

وقد تتضمن هذه المرحلة تطبيق محاليل مرطبة تحتوي على مكونات مثل حمض الهيالورونيك، المعروف بقدرته على جذب الماء ودعم ترطيب البشرة.

لكن الشفط لا يضمن إزالة جميع الرؤوس السوداء، ولا يعالج بمفرده الأسباب المختلفة لانسداد المسام أو ظهور حب الشباب.

المرحلة الثالثة: تطبيق مستحضرات العناية

تُختتم الجلسة عادةً بتطبيق مستحضرات تهدف إلى دعم الترطيب وتحسين الإحساس بنعومة البشرة.

وقد تتضمن هذه المستحضرات مضادات أكسدة أو ببتيدات أو مكونات أخرى، بحسب تركيبة المنتج والبروتوكول المعتمد.

ولا يمكن افتراض أن وجود هذه المكونات يضمن تحفيز الكولاجين أو إزالة التجاعيد، لأن النتائج تعتمد على نوع المادة وتركيزها وطريقة استخدامها.

ما الفوائد التي يمكن توقعها؟

يُستخدم هذا النوع من العناية التجميلية لتحقيق مجموعة من الأهداف المرتبطة بالمظهر والراحة الجلدية.

تحسين مظهر البشرة الباهتة

قد يساعد تنظيف سطح البشرة والتقشير اللطيف على جعلها تبدو أكثر نعومة وإشراقاً، خصوصاً عندما يكون تراكم الخلايا السطحية أحد أسباب المظهر الباهت.

دعم ترطيب البشرة

يمكن للمحاليل المرطبة المستخدمة خلال الجلسة أن تساهم في تحسين الإحساس بترطيب الجلد وتقليل مظهر الجفاف مؤقتاً.

تقليل بعض الشوائب السطحية

قد يساعد الشفط في إزالة جزء من الدهون والشوائب المتراكمة، لكنه ليس علاجاً شاملاً للمسام الواسعة أو الرؤوس السوداء المتكررة.

تحسين ملمس البشرة

يمكن أن تبدو البشرة أكثر نعومة بعد جلسة مناسبة، لكن مقدار التحسن ومدته يختلفان من شخص إلى آخر.

هل يناسب الهيدرافيشيال جميع أنواع البشرة؟

قد تكون بعض بروتوكولات العناية المائية مناسبة للبشرة العادية أو المختلطة أو الدهنية أو الجافة، بشرط اختيار المنتجات والإعدادات الملائمة.

  • البشرة الجافة: قد تستفيد من التركيز على الترطيب وتجنب التقشير المفرط.

  • البشرة الدهنية: قد تستفيد من التنظيف السطحي، دون افتراض أن الجلسة ستمنع إفراز الدهون مستقبلاً.

  • البشرة المختلطة: قد تتطلب مراعاة اختلاف احتياجات مناطق الوجه.

  • البشرة الحساسة: تحتاج إلى عناية خاصة عند اختيار الأحماض المقشرة وقوة الشفط.

  • البشرة المعرضة لحب الشباب: يجب تقييم حالتها، خصوصاً عند وجود التهاب نشط أو آفات جلدية متهيجة.

ولا يصح القول إن هذا الإجراء مناسب للجميع دون استثناء.

ما الاحتياطات الواجب الانتباه إليها؟

قبل إجراء الجلسة، من المهم إخبار المختص بأي تهيج جلدي أو حساسية معروفة أو علاجات حديثة للبشرة.

ويستدعي الأمر تقييماً إضافياً عند وجود:

  • جروح أو التهابات جلدية نشطة في منطقة العلاج.

  • تهيج شديد أو حساسية تجاه مكونات المستحضرات.

  • استعمال حديث لمنتجات تقشير قوية أو الخضوع لإجراءات جلدية أخرى.

  • حالة جلدية مشخصة تحتاج إلى متابعة طبية.

وقد يظهر احمرار أو شعور مؤقت بالحساسية بعد بعض الجلسات. لذلك لا يمكن ضمان غياب التهيج أو عدم الحاجة إلى فترة تعافٍ في جميع الحالات.

وعند وجود مشكلة جلدية مرضية، يبقى تقييم طبيب الجلد هو المرجع المناسب لتحديد العلاج.

ماذا عن السيرومات المعززة أو Boosters؟

تتيح بعض بروتوكولات الهيدرافيشيال إضافة مستحضرات مركزة تُعرف باسم Boosters، ويختلف اختيارها بحسب الهدف التجميلي ونوع البشرة.

قد تستهدف هذه التركيبات الترطيب أو تحسين المظهر الباهت أو العناية بمظهر بعض الخطوط الدقيقة.

وقبل اختيار أي مستحضر إضافي، يُفضّل التأكد من:

  • اسمه وتركيبته الفعلية.

  • ملاءمته لحالة البشرة.

  • وجود مكونات قد تسبب التهيج أو الحساسية.

  • النتائج الواقعية المتوقعة من استخدامه.

ولا ينبغي الاعتماد على الاسم التجاري للمستحضر وحده للحكم على فعاليته.

متى تظهر النتائج وكم مرة يمكن إجراء الجلسة؟

قد يلاحظ بعض الأشخاص تحسناً في نعومة البشرة ومظهر ترطيبها بعد الجلسة، بينما قد تكون النتائج أقل وضوحاً لدى آخرين.

وغالباً ما تكون بعض التأثيرات التجميلية سطحية أو مؤقتة، ولا تعني تغييراً دائماً في بنية الجلد.

أما تكرار الجلسات، فلا توجد وتيرة واحدة تناسب الجميع. ويتحدد ذلك بحسب حالة البشرة ومدى تحملها للتقشير والشفط والمنتجات المستخدمة.

لذلك لا ينبغي اعتبار الجلسة الشهرية ضرورة ثابتة لكل شخص.

كيف تختار جلسة عناية مناسبة؟

قبل الخضوع للهيدرافيشيال أو أي تقنية مشابهة، من المفيد الاستفسار عن:

  1. نوع الجهاز المستخدم وما إذا كان نظام HydraFacial الأصلي أو تقنية أخرى للعناية المائية.

  2. طبيعة الخطوات والمستحضرات التي ستُطبق على البشرة.

  3. مدى ملاءمة الإجراء للحالة الجلدية الحالية.

  4. خبرة الشخص الذي ينفذ الجلسة وإجراءات النظافة المعتمدة.

  5. الاحتياطات المطلوبة قبل الجلسة وبعدها.

يساعد فهم هذه التفاصيل على اتخاذ قرار واعٍ بدلاً من الاعتماد على الصور الدعائية أو الوعود بنتائج فورية.

خلاصة

يجمع الهيدرافيشيال بين التنظيف والتقشير السطحي والشفط وتطبيق مستحضرات العناية بالوجه ضمن بروتوكول واحد.

وقد يساعد على تحسين الترطيب والنعومة والمظهر العام للبشرة، لكن نتائجه تختلف بحسب الحالة الجلدية والتقنية المستخدمة.

الاختيار الجيد لا يبدأ باسم الجهاز، بل بفهم احتياجات البشرة، وملاءمة البروتوكول، والتوقعات الواقعية من الجلسة.

المصادر

تكوينات مرتبطة

تعرف على التكوين

اكتشف التكوين
العودة إلى المقالات